|
|
اَلحَشاشَةُ تنُوحُ، وَالجَوى يَستبِيحُ، واَلخَافقُ لَا يَسترِيحُ،
وَالعَينُ تَجهَشُ لصَوتِ غَائبِ.. عَن حَبسِه مَا يُفيدُ؟
والذِّكرَى تَنهشُ فِي بَقايَا رُوحٍ بِمَرْئً لَه الخَلَائقُ تشِيبُ،
،
أَشتَاقُ. . والشَّوقُ للرُّوحِ حُرقَةٌ،
وَالسُّئل فِي النَّفسِ يَخنُقُ بِألفِ عَبرَةٍ،
،
أُساهِرُ اللّيلَ فِي حَنيْني،
وَالقَمر لِي دَنى يُسلِّينِي؛
بِعَودةِ صَوتٍ غَابَ يُمنّينِي،
وَالنَّسيْم يَعزِفُ لأُذنِي عَلّ يُنسِينِي،
،
فَأصْرخُ بـِ”لا”؛
كَالنّغَمِ، سَيظَلّ صَوتُه لِي طَرباً!
وَلقَسْوةِ الشّوقِ سَيبقَى لِي حَرْفِي أَنِيساً وَموْطِناً!
،
|
الغَدُ صَ وْ تُ هُ، وبَعدَهُ وِصَالٌ فِي أرْضِ حلُمْ -بإذن الله-
5 : 15 ص
10 – 11 – 1431 هـ
